مباراة السوبر المصرى بين الاهلى والزمالك
فى مباراة كبيرة ولكنها محيرة للجميع ومخيبه لآمال الكثيرين الذين اكنوا فى انتشار مباراة اكثر تشويقا حيث كنا جميعا على امل كبير فى الاستمتاع بكرة قدم ذات فنيات عاليه وتكتيكات مختلفة و لقطات مهارية تأخذنى الى المستوى الكروى المعتاد من كلا الفريقين حيث كانت المباراة التى جمعت بين قطبين الكرة المصرية نادى الزمالك ونادى الاهلى فى مباراة كأس السوبر المصرى والذي انتهت بعد اكثرؤمن 90 دقيقة لم يتمكن خلالها اى من الفريقين باحراز اية اهداف لتنتقل الى الجولة التى تعمل عىل رفع معدل الادرنالين جسم الجميع من اللاعبين والاجهزة الفنية والجماهيرة والجميع و يكون الضغط الاكبر على حراس المرمى والتى فيها تكون او لا تكون فهى مبارة واحيدة للكأس ولا توجد اى فرضة اخرى او يتسطر التاريخ من تحتك او تنحرف عن المسار وذلك بالانتقال الى ركلات الترجيح و ضربات الجزاء بل الاسم الادق لها هى ركلات المعاناة .. معاناة لمن يقع عند الدائرة لكى يسدد .. ومعاناة لمن يتوسط المرمى واقفا على الخط لا يتحرك من يسد الى بعد انطلاق صافرة ولا يتقدم من عند المرمى الى بعد انطلاق الكره و المعناة التى لا تقل عن معناتهم معناة من خلفهم . من ينتظرون دورهم و يتلهفون الى فرحة بل المعناة الكبرى تجدها عند القلوب التى تشجع و تحترق للخسارة وتهتز بالمكسب ..مبارة فى استضافت دولة الامارات الشقيقة على اراضي ابو ظبى أقيمت المباراة وكانت الغلبة لنادى الزمالك عبر ركلات الترجيح حيث التألق المعهود و الكبير للحارس الكبير محمود عبد الرحيم جنش حارس مرمى نادى الزمالك امام مستوى متراجع ومتدنى من حارس نادى الاهلى و الحارس الثانى لمرمى منتخب مصر شريف اكرامى حيث استطاع لاعبي النادى الاهلى من تسديد ركلة وحيدة بأقدام اللاعب المتميز دوما مع ناديه ومنتخبنا حجازى و لكن اخفق باقى اللاعبين فى التسجيل حيث تصدى جنش ركلتين الاولى من مؤمن زكريا و الثانية من صالح جمعة والاخيرة أضاعها كابتن الفريق حسام غالى ولكن على النقيد استطاع لاعبي الزمالك من تسجيل ركلات الترجيح لتنتهى المبارة بفوز الزمالك وحصوله على لقب السوبر و لكن الملفت جدا للانتباه و الجميل جدا اننا رغم ان المباراة فقدت الرونق المهارى الذى كنا نأمله الى ان اللاعبين من كلا الفريقين تميزا بروح رياضية عاليه جدا اضافت معنى جميل ومظهر حضارى رائع على المباراة مما نامل ان يتواجد فى جميع مبارياتنا و ملاعبنا .

0 التعليقات:
إرسال تعليق